لم أكتب يوما في حياتي عن قائد أو زعيم وطني كان أم دولي.وكنت أتجنب القادة والمسؤولين- ولا أذكر في كتاباتي إشادة أو تنويها برئيس أو زعيم مهما كان، اللهم إلا سطورا كتبت نفسها بقلمي عن الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله.
لم يدر بخلدي يوما أن قلمي كان حابلا طيلة العقود التي مضت بالكتابة عن زعيم وطني دخل التاريخ في زمن إبادة القادة واغتيال الضمائر والأحاسيس، الوطنية و القومية- لكن ها أنا أتناقض..لأكتب عن الجنرال عزيز..لأسجل إنجاب هذه الأرض المعطاء لزعيم وطني ودولي…
إنه بارقة أمل لمعت في سماء اليأس والإحباط,ونبتة رفيعة تخرج من بين الطحالب التي غطت هذا الجزء من يابسة الكون.
سيدى الجنرال…
لن يغيب عن خاطر هذه الأمة وهذا الشعب موقفكم في قمة غزة – وتصدركم صفوف الأشراف والنبلاء.. لقد استقبلكم هذا الشعب استقبال القادة الحقيقيين.
استقبلكم شعب عاش عقود الطأطأة على طريقة كل من اعتلى مقعد السلطة في هذه البلاد بعد أن تبخرت كلمة الر فض من قاموسنا الجمعي.. لم نعرف قط استقلالية القرارات ولا نشوة الدفاع عن الحق.
لم يعرف هذا الشعب قبلكم قرارا يطابق خياراته وتوجهاته.. وقل أن عرف خطوة على الطريق الصحيح في واقعه الصعب وأزماته الوطنية، أحرى أن يتعاطى مع السلطة إحساسا أو خيارا واحدا.
لقد كانت العلاقة مع إسرائيل إرثا وضيعا تداوله بعض الحكام وعملوا على تنميته.. ولم يكن في الحسبان أن حاكما عسكريا فتي السلطة قد يقدم على هذه الخطوة الشجاعة الجبارة، مما يوحى أنكم - سيدي الجنرال - كنتم على قناعة تامة بتفاهة هذه العلاقة.. ودورها في إحراج الشعوب والأمم الخيرية.. التي تبنيت الوقوف مع الحق.. وإظهار هذا الكيان الصهيوني الظالم على حقيقته في احتلال وإبادة الشعب الفلسطيني شبه الأعزل في غزة وشبه المعزول في المناطق الأخرى..
لقد تصا





























ليس للعنوان علاقة بمسرحية “الحِيطْ.. والهْدْرَة
تقديم الصحفي والكاتب الصحراوي، المصطفى عبد الدايم، صباح يوم الأربعاء، أمام وكيل المحكمة الإبتدائية المغربية بمدينة كلميم، بعد أن قضى حوالي 30 ساعة رهن الإعتقال التعسفي بمقر سرية الدرك بمدينة آسا.