هنيئا للشعب التونسي

الصحفي والكاتب الصحراوي المصطفى عبد الدايم يقدم لمحكمة الإحتلال ويتحدى عنجهيتها

كتبهاlebjawi ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 18:25 م

 أفادت مصادر موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين من المناطق المحتلة وجنوب المغرب، بأنه قد تم تقديم الصحفي والكاتب الصحراوي، المصطفى عبد الدايم، صباح يوم الأربعاء، أمام وكيل المحكمة الإبتدائية المغربية بمدينة كلميم، بعد أن قضى حوالي 30 ساعة رهن الإعتقال التعسفي بمقر سرية الدرك بمدينة آسا.

الصحفي الصحراوي، عضو اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، وفور إنزاله مكبلا من سيارة الدرك أمام المحكمة شرع في ترديد الشعارات الوطنية الرافضة للإحتلال المغربي للصحراء الغربية، من قبيل: لابديل لا بديل عن تقرير المصير ـ عاشت جبهة البوليساريو، تحية نضالية للجبهة الشعبية ـ لا لا للحكم الذاتى استقلال الصحراء آتى، في تحد تام لإرادة جلاديه.

وأفادت ذات المصادر أن السيد المصطفى عبد الدايم قد قدم مباشرة بعد ذلك إلى وكيل الملك المغربي الذي استنطقه حول ما ورد من تهم ملفقة منسوبة له في محضر الضابطة القضائية، بحضور كل من المحاميين الصحراويين: الأستاذ الوافى عنتر والاستـاذ عبدالله شلوك.

وفى رده على سؤال الوكيل حول ما نسب له من اهانة العلم الوطنى المغربي، رد مصطفى عبد الدايم بالحرف:

إن ما قمت به ليس إهانة للعلم الوطني المغربي، وان كنت تعنى تنكيسي العلم المغربي فالأمر بالنسبة لي، وسيرا على ما جرت به العادة والأعراف لما تحدث الفواجع وتلم المكاره بالناس، يتم تنكيس الأعلام. وما حدث بمدينة آسا الاثنين الماضي من دوس للكرامة الإنسانية واهانة للآدميين وهتك للأعراض وتعسف على الحرمات بالضرب والتنكيل ومداهمة البيوت، لهو أمر جلل ويستدعى تنكيس كل الأعلام.

وفى سؤال للوكيل حول ضلوعه في القيام بتحريض التلاميذ على العنف ضد قوات الأمن المغربي، أجاب:

إن المظاهرات والاحتجاجات في آسا وفي كل المدن الصحراوية ليست وليدة هذه المحطة، بل حدثت وتحدث منذ سنوات، ولغتها سياسية واضحة لا تخرج عن مطلب تقرير مصير الشعب الصحراوي، وستظل الجماهير الصحراوية تطالب به إلى أن يتحقق. فكيف لواحد مثلى، قادم من مدينة سلا المغربية بالأمس فقط، أن يحرض الجماهير الصحراوية المتمرسة على خوض النضال والمقاومة ضد الإحتلال المغربي.

وبعدما قدم الوكيل له محضر التحقيق قصد التوقيع رفض الناشط الصحراوي الامتثال قبل ملأ كل الفراغات التي يحتويها وهو ما تم بالفعل.

بعد ذلك تم تقديمه أمام قاض مغربي بإحدى قاعات الجلسات حيث ولجها مرددا الشعارات الوطنية في تحد جديد لجلاديه، وبعد تدخل المحامين مركزين على مطلب إخلاء سبيل المعتقل الصحراوي ومحاكمته في حالة سراح، شرع ممثل النيابة في الرد على هذا المطلب القانوني وهو جالس في عنجهية، وهو ما دفع المحاميان الصحراويان إلى مطالبته بالوقوف للرد عليهم.

ونتيجة لتعنته، ورفضه الإنصياع إلى شروط اللياقة، جلس المعتقل الصحراوي المصطفى عبد الدايم على الفور رافضا الوقوف قبل انصياع ممثل النيابة العامة لآداب الحديث، وهو ما حدث بالفعل قبل أن ينطق قاضى الجلسة برفض السراح المؤقت للمناضل الصحراوي وتحديد تاريخ جلسة المحاكمة فى الرابع من نونبر 2008.

وعليه، فقد أحيل الكاتب الصحفي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان مصطفى عبد الدايم على السجن الإداري بمدينة كلميم، حسب آخر المعلومات.

اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، من جهته، جدد استنكاره لهذا الفصل الجديد-القديم من المحاكمات الصورية، والظالمة للنشطاء الحقوقيين الصحراويين، ووجه رسائلا إلى عدد من المنظمات الدولية، ووسائل الإعلام، لإطلاعهم على حقيقة الموضوع.

كما أفادت أمانة الإتحاد، أنها ستواصل متابعة قضية عضو الإتحاد المعتقل، معتبرة اعتقاله اختطاف غير مشروع، وممارسة للتضييق على حرية الكاتب الصحفي بسبب مواقفه السياسية الواضحة، والرافضة لدولة الاحتلال المغربية.

 

upes

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الصحفي والكاتب الصحراوي المصطفى عبد الدايم يقدم لمحكمة الإحتلال ويتحدى عنجهيتها”

  1. الإخوة في هذا المنبر الإعلامي

    السلام عليكم

    السيد مصطفى عبد الدايم ، ابن مدينة سلا ن المناضل الحقوقي ، الصحافي ( سموه ما شئتم هو واحد من أبناء القبيلة التي أنتمي إليها آيتوسى ( فخذة آيت إيدر )

    ناضل فعلا في الانتهازية ، والوصولية ، إسوة بالذين سبقوه من أبناء هذه القبيلةمن أمثال التامك وغيره.

    الرجل خاض صراعا مريرا ضد برلماني المنطقة ( الزاك ) وأحيلكم على جريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية لتعرفوا جزءا من طبيعة هذا الصراع .. الذي أشعلته عدم استفادة أفراد عائلته من بطاقة الانعاش الوطني التي يصرف لحاملها راتبا شهريا من 100 أورو تقريبا .

    وانتقاله إلى الزاك .لم يكن حبا في البلدة أو أهلها أو حنينا إلى ربوع الأهل والقبيلة وإنما كان محاولة منه للوصول إلى رئاسة مجلسها البلدي و الفوز بمقعدها البرلماني سيرا على خطى أحد أبناء عمومته يقطن بالرباط والذي ترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في انتخابات سابقة للبرلمان المغربي وفشل في الفوز بالمقعد. والفرق أن السي مصطفى استقر بالزاك ومنها حاول العودة إلى الرباط ، حاملا صفة البرلماني …

    ولكن حساباته ( كما هي دائما ) منذ أن عرفته في مطلع الثمانينات يحكمها منطق الانتهازية. فهو بالمطلق لم يكن قبل انتقاله إلى الزاك أين توجد ” عوينة آيتوسى ” إلا ما يسمعه من أهله بسلا.

    الذين يتاجرون بمثل هذه القضايا لن يكونوا أحسن حالا من المرنزقة الذين يفضحهم التاريخ.

    وأنا لا أتحامل على الرجل قطعا فهو أحد أبناء قبيلتي ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر